مقتل مئات المهاجرين عند الساحل الليبي لقد تألموا .. نعم ... ولقد صرخوا ..نعم .. بحثوا عن شيء يمسكونه ليبقيهم على سطح الماء ...بلا فائده ..في لحظاتهم هذه ترائى لبعضهم صورة امه ..وللاخر صورة محبوبته ..والبعض اقفل عينيه على وجه ابيه واخيه واخته ...لكن جميعهم نزلوا الى الاسفل لم تنفعهم قوتهم ولا شبابهم للبقاء أكثر على سطح الماء ..تهاوى الجميع وغرق الجميع ....لكن أصعب لحظاتهم عندما رأوا أحلامهم .. قد غرقت قبلهم ....
Fuck Fareed Zakaria..and fuck his screwed-up GPS that tells us that Gamal Mubarak, son of- the American made dictator- Mubarak will be our next President. and FUCK YOU Fareed Zakaria if you think you had your own shot by promoting a thief who is steeling on a daily basis from the egyptian people their bread and freedom! Fuck you Fareed Zakaria when you never had the nerve to ask him: "How long you bunch of thugs will stay in power?"
Fuck you Gamal Mubarak if you come here to the white house trying to promote yourself as the new Egyptian leader.
Fuck all the hypocrites in Obama administration who gave this opportunity to the son of the oldest dictator in the middle east (80+ year old), after all this rhetoric about a new era of Democracy and freedom.
Fuck anyone who saw Gamal Mubarak walking our American streets without spitting in his ugly face, crying out loud "you are not welcome here, son of Mubarak". and Fuck me if I listen to this clown Fareed Zakaria again!
In the same month that Americans have come together to bring change to their world by electing the first black president
Barak Hussien Obama,
Some Algerians (mother fuckers) are voting to destroy their constitution by changing the terms that limit 2 presidential terms to their Dictator (Botafleeka)!. Seems like the only change we will ever witness in our countries is constituting dictatorship!. Thanks mother fuckers...1 million Algerians have sacrificed their lives to liberate their country from France to establish a FREE country...A FREE country that deserves dying for..not a shit hole with an ass hole in charge for unlimited terms!. Its a very sad day for all Algerian people and for all Arabs.... I have no idea HOW this mother fucker who is raising his both hands voting -HOW he SLEEPS at night!!
أمرت السلطات السعودية الكاتب والمعارض المصري المقيم بالسعودية عبد الله الخياط بمغادرة المملكة خلال أسبوع بسبب كتابته مقالات سياسية تنتقد الحكومة المصرية في مواقع الإنترنت، منها موقع جريدة الشعب المحظورة وصحيفة السفير اللبنانية
ونقلت صحيفة البديل عن الخياط البالغ من العمر 72 عاما والمقيم في المدينة المنورة مع أسرته منذ 44 عاما قوله إنه لم يرتكب أي مخالفة قانونية خلال إقامته الطويلة في السعودية، مضيفا أنه أرسل رسالة لعاهل السعودية، الملك عبد الله بن عبد العزيز يستعطفه فيها ويناشده الغاء قرار ترحيله الذي يعتبره بمثابة قرار إعدام له ولأبنائه وأحفاده المقيمين في المملكة.
وقال في تصريح لجريدة "القدس العربي"إنه طلب من السلطات السعودية التحقيق معه إلا أن طلبه قوبل بالرفض القاطع .
ودعا مجدي حسين الأمين العام لحزب العمل (المجمد) كل المصريين والعرب الحريصين علي حقوق الإنسان وحرية التعبير للتضامن مع الخياط قائلا في تصريحات للصحيفة بدأنا في عمل حملة للتضامن مع الخياط علي موقع حزب العمل علي الإنترنت، ونشرنا رسالة الخياط التي وجهها إلي الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وتوقع حسين أن تكون السلطات الامنية المصرية هي التي أوعزت لمثيلتها السعودية بإصدار قرار إبعاد الخياط ، مضيفا أن القرار جزء من حملة تعقب كل المعارضين والكتاب العرب في البلاد العربية في إطار التضييق علي الحريات خاصة حرية التعبير .
ورأي مراقبون أن القرار السعودي يعكس توجها حكوميا للضغط علي المصريين في الخارج لعدم توجيه انتقادات لحكومتهم عبر وسائل الإعل
Arab in America!..We have been waiting for this movie for like a year now!
Teaser
من ذاكرة الإعلام العربي
برامج وذكريات الوطن
- - - - - - - - - -
إضراب السادس من إبريل مصر القاهرة المعادى فيلم مبارك معارضة كفاية مظاهرة إضراب أفلام أغانى أغاني أغنيات أحمد فؤاد نجم محمد إسلام إيمان الرسول فلندا هولندا مظاهرة ثورة جمال مبارك تدوين مدونة مصرى مصري مصراوي مصراوى مصر إسرائيل أفلام فيديو يوتيوب سوزان مبارك كفاية حركة الإخوان تصحيح أحمد محمد خالد سيد عماد منى قنوات التليفزيون الفضائيات
counter 2
Email me: Medotv@gmail.com
Links to watch and listen to Arabic TV and Radio for FREE
مين هيخش النار؟؟تلبسهتخشالجنة تقلع هتخش النار
ياخسارة علي الاحترام والادب وكمان علي الاخلاق.. خلاص قليل الادب ركب النهاردة وساق، هذا الموال كان مقدمة لاغنية شعبية لابن شعبولا
وكان شعبولا قد أبدى غضبه الشديد من ابنه عصام لكون الأخير قام بتأليف وغناء أغنية قال فيها إن كلا من الراقصتين فيفي عبده ودينا ستدخلان النار.وذكر شعبان في تقرير أوردته قناة "العربية" أن نجله لم يجرؤ على الحضور والتحدث أمامه لكونه يعلم مدى استيائه منه، قائلا إنه لا يحب أن يتحدث ولده بالسوء عن أحد في أغانيه، وكانت تقارير صحفية سابقة ذكرت أن شعبان عبر عن رضاه التام وسعادته الغامرة بنجاح الأغنيةوتقول كلمات الأغنية هتخلع هتخش النار هتلبس هتخش الجنة، لوسي هتخش النار فيفي هتخش النار دينا هتخش النار.. ثم يوجه صاحب الأغنية التحية للفنانات اللواتي قررن اعتزال التمثيل من أجل الحجاب والنقاب وهجرن الحياة الدنيا من أجل أن ينلن رضا المولى عز وجل عنهنّ.ويرى عصام بحسبما ما نقلت عنه صحيفة "القدس العربي" سابقا أن ما يقوم به من عمل يأتي في إطار مكافحة ظاهرة العري التي تعد مصدر اهتمام قطاع كبير من المواطنين، وأضاف بأنه لا يشعر بالخوف من دينا ولوسي ونجلاء وأي مطربة أو راقصة أخرى كما أنه لا يشغله أن يقمن بالشكوى لوالده.وأكد على أن نجاح الأغنية يدفعه للتفكير مجددا في أن يكرر نفس التجربة وذلك بتقديم أغنيات من منظور ديني وذلك كي يساهم على حد رأيه في أن يدفع بالراقصات للاعتزال وذلك كي لا يشاركن في إفساد المجتمع، ورفض عصام الاتهامات الموجهة له هو ووالده بشأن أن أغنيهما تحض على السوقية والابتذال.وقال في هذا الشأن نحن نقدم أغنيات تدعو الناس للفضيلة وللتخلص من العادات الضارة مثل التدخين أو العري
سنة سادسة غربة
الحاجات اللى كانت خنقانى فى مصر هى نفسها الحاجات اللى وحشانى دلوقت..الحاجات اللى خلتنى أعد الأيام عشان أهج من البلد هى نفسها الحاجات اللى بفتكرها دلوقت واضحك..اضحك بجد..اضحك ضحكة (عميقة) من جوه..ضحكة متضحكتهاش من ست سنين.
العصبية القبلية والشعوبية: إن أكرمكم عند الله أتقاكم
حرب العصبيات بين شباب سعودى أخرق وشباب مصرى أحمق
________________________________
ملحوظة هامة: هذه الأغنيات تحتوى على ألفاظ خارجة وشتائم جنسية صريحة...لا تسمتع إليها إذا كنت أقل من 18 سنة
________________________________
بدأت المشكلة بنشر أغنية سعودية على الإنترنت يسبون فيها الشعب المصرى بأبشع الألفاظ: ملحوظة: تحتوى على كلمات تخدش الحياء وشتائم جنسية صريحة:
ثم رد شباب مصرى أخرق بأغنية سيئة ومنحطة للرد على السفاهة السعودية: ملحوظة: تحتوى على كلمات تخدش الحياء:
تحديث: صحفي : الأمن يبحث عن أصحاب الأغنية التي تسب المصريين 2/21/2008 12:55:00 AM
القاهرة: محرر مصراوي- في أول رد فعل علي قيام فرقة غنائية ببث أغنية على الإنترنت تسيء كلماتها لمصر وللمصريين، قال دكتور محمد الباز الصحفي والاستاذ بكلية الإعلام إنه لا توجد معلومات حول الجهة التي أنتجتها.
لكنه افترض أن المسؤولين عن نشر هذه الأغنية إما الطلبة العرب الدارسين بالقاهرة، أو جهات أمنية، أو المخابرات الإسرائيلية مشيرا إلي أن أجهزة أمنية مصرية بدأت في التحري عن أصحاب الأغنية.
وصرح للعربية نت بأن الافتراض الأول يتهم الجهات الأمنية لأن نشر الأغنية يأتي على خلفية ما حدث من حماس على الحدود الدولية المصرية.
وقال "إن الأغنية ظهرت بعد يومين من اقتحام الحدود، فقد يكون الهدف ما يراه البعض مصالح عليا للوطن، وهو تحفيز حالة من الكراهية عند المصريين ضد العرب، حتى لا يحدث رد فعل في حالة اتخاذ إجراءات مضادة ضد الفلسطينيين".
وأضاف:"إننا الآن نعيش حالة من الحرب الباردة بين مصر وحماس،وهي حرب تستخدم فيها كل الأسلحة المشروعة وغير المشروعة".
وقال إن هناك افتراض أخر وهو الطلبة العرب في الجامعات الخاصة ، خاصة أن نشر الأغنية بدأ من هناك عبر الأقراص المضغوطة، والبلوتوث.
وأضاف أن الافتراض الأخير يتهم المخابرات الإسرائيلية مشيرا إلي أنها بذلك تحقق أكثر من هدف الأول هو إهانة المصريين، والثاني أنها تزيد الكراهية والاحتقان المتبادل بين مصر والعرب.
من ناحيته، استغرب المحامي نبيه الوحش من الكلمات البذيئة للأغنية والسماح لها بالانتشار بهذه الكيفية، دون أن ينجح الأمن في ضبط الجهة المسؤولة عنها.
وتساءل في تصريحات للعربية نت عن دور الرقابة على المصنفات الفنية، ووزارة الداخلية لوقف هذه الجريمة في حق مصر والشعب المصري والقبض على من يقف وراءها.
الجيش المصرى يحاصر جزيرة فى النيل لطرد سكانها وبناء مشروعات سياحية
غير معروف من صور هذا الفيديو أو وضع هذه التعليقات الشلل عليه
Who's visiting Medo TV with me now?
أحسن مقال فكرى كتب فى إعلام عربى...القرضاوى شيخ الفكر الإسلامى فى هذا القرن بلا منازع
أكد العلامة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن فكرة تعددية الأديان لا تتعارض مع النصوص الشرعية في الإسلام كقوله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ} [آل عمران: 19]. وقوله تعالى: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85].
وقال: "هناك دين مقبول عند الله عز وجل وأديان غير مقبولة، كما أن الحقيقة لا تتعدد وإنما هي حقيقة واحدة وهو الإسلام الذي بعث الله تعالى به الأنبياء من لدن نوح عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم".
واستدرك بقوله: "إلا أنه ليس معنى كون الإسلام هو الدين الحق هو عدم وجود أديان أخرى غير الإسلام؛ وذلك لأن القرآن الكريم يقول: {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً}، فالآية أشارت إلى أن غير الإسلام ممكن أن يكون دينًا. وكقوله تعالى: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} [الكافرون: 6]، وهم وثنيون، وكقوله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ} [المائدة: 77]، مؤكدًا أن الدين الآخر له حق العيش على الرغم من الاعتقاد ببطلانه.
جاء ذلك في سياق حلقة برنامج الشريعة والحياة الذي بثته قناة الجزيرة الأحد 17/2/2008 بعنوان (التعددية الدينية وقيم التسامح الإسلامي).
وأكد القرضاوي أن "القرآن الكريم أقر فكرة التعددية الدينية، واعتبرها بمشيئة الله عز وجل، فالله سبحانه وتعالى هو الذي شاء أن يكون البشر على هذه الوتيرة، ومشيئة الله عز وجل لا تنفصل عن حكمته سبحانه وتعالى؛ لأن المشيئة هي مقتضى الحكمة الإلهية".
واستدل بقوله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} [هود: 118 ،119]، حيث أوضح أن كثيرًا من المفسرين يفسرونها بكثير من الاختلاف، فالبشر متغايرون في الفكر والإرادة فلا بد أن يتغاير موقفهم من الأديان، وقوله تعالى: {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} [يونس: 99].
التعددية والمساواة بين الأديان
وأوضح أن فكرة التعددية الدينية لا تعني أن جميع الأديان متساوية فعلاً؛ وذلك لاختلاف الأديان فهناك أديان سماوية وهناك أديان وضعية، والسماوية مختلفة كل منها عن الآخر، ولكن تجتمع كل تلك الأديان في حق واحد وهو حق الوجود والتعايش معًا.
واعتبار أن تسمية الآخر بالكافر انتقاص من قدره ومكانته ليس على إطلاقه؛ لأن كل دين يعتبر نفسه أنه على حق وغيره على باطل، وأنه هو المؤمن وما عداه الكافر، مشيرًا إلى أن كلمة الكفر لها عدة مفاهيم، فأحيانًا تعني كلمة الكلمة (الكفر بالله سبحانه وتعالى) بأن يكون الشخص ملحدًا جاحدًا لا يؤمن بالله ولا بالآخرة، وأحيانًا تعني كلمة كفر (كافر بديني) مثل اعتقاده بأن اليهودي والمسيحي كافر؛ لأنه لا يؤمن أن محمدًا رسول الله ولا أن القرآن هو كلام الله تعالى المنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وشدّد على عدم جواز المجاملة في مسألة الكفر بالدين، إلا أنه نبّه على أنه لا يجوز وصف الآخر بالكافر وفقًا للمعنى الأول الذي أشار إليه وهو أنه ملحد أو جاحد، وذلك لأن هذا الآخر إذا كان مؤمنًا بالله ومؤمنًا بالآخرة ومؤمنًا بعبادة الله ومؤمنًا بالقيم الأخلاقية بصفة عامة فلا يوصف بالكفر وفقًا لهذا المعنى، وإنما يوصف بالكفر على أنه ليس مؤمن برسالتي كما أؤمن بها.
وأكد القرضاوي "أنه ليس معنى التعددية أن أعتقد أن جميع الأديان على حق، ولكن معنى التعددية هي الإقرار بحق الآخرين في العيش معي، وأن يجاوروني وأجاورهم والعمل معًا في خدمة البشر، مثل الوقوف ضد تيار الإلحاد وتيار الإباحية؛ وضد المظالم الاجتماعية؛ وضد العدوان على حقوق الإنسان؛ والوقوف مع الشعوب المستضعفة مثل الشعب الفلسطيني"، مشيرًا إلى أنه من حق أتباع كل دين أن يعتقدوا أن دينهم هو الأفضل، وإلا لماذا بقي الناس على هذا الدين إذا لم يعتقدوا أنه هو الأفضل.
وأشار إلى أن التعددية الدينية سنّة من سنن الكون، فالله سبحانه وتعالى خلق الكون مختلفًا ألوانه، أي أنه مختلف في أنواعه؛ وهي ظاهرة لا يمكن إنكار وجودها داخل المجتمعات، وتعجب من رفض الناس لتلك الفكرة.
وأوضح أن المجتمعات الغربية لكي تحيا فيها الأقليات والتي تمثل جزءًا كبيرًا من تلك المجتمعات، فمن حق تلك الأقليات أن تعيش وفقًا لتعاليم دينها.
وأشار إلى أن الحضارة الغربية تتجه إلى التعصب بدل التسامح وإلى التضييق بدل التوسعة وإلى النفور من الأديان والأجناس المختلفة، مؤكدًا أن المجتمعات الغربية بدأت تفقد الخاصية التي كانت تتباهى بها في الماضي.
واعتبر أن إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، وردود الفعل العنيفة على تصريحات روان ويليامز كبير أساقفة كانتربري (الكنيسة الإنجليكانية البريطانية)، بالإضافة إلى قصة منعه من دخول بريطانيا تهدد فكرة التعددية الدينية في المجتمعات الغربية، ملفتًا النظر إلى أن الناس لو يؤمنون بفكرة التعددية الدينية كما يؤمن المسلمون بها لما ضاق الناس ذرعًا بمثل هذه الأمور.
ولفت إلى ظاهرة جديدة في الغرب بدأت في الظهور تريد أن تعامل المسلمين معاملة خاصة، وأن تجعل لهم قوانين وحدهم، مدللاً ببريطانيا التي كانت في الماضي تفخر بأنها بلد الجنسيات والعروق المختلفة والألوان المتعددة والديانات والمذاهب المختلفة، ثم حدثت انتكاسة لها في ذلك الجانب.
العلمانية بديل للتعددية الدينية
وفي إجابته عن العلمانية وكونها بديلاً لفكرة التعددية الدينية ذهب القرضاوي إلى أنه أحيانًا في بعض البلاد التي لا توجد فيه أغلبية ظاهرة، وتنتشر فيها التعددية الدينية لتعدد الأديان التي قد تصل إلى عشرة أديان تكون العلمانية هي الحل لمشاكل التعصب الديني من جانب كل طائفة ضد الأخرى.
ولفت إلى أن "حكم النظام العلماني في بعض البلاد التي لا توجد بها أغلبية دينية ظاهرة قد يكون أفضل من الحكم الديني المتعصب؛ لأنه يقسم السلطة والثروة ويتيح الفرص للجميع، وذلك كما في الهند التي يزيد تعداد سكانها عن المليار وفيها ديانات متعددة (هندوسية؛ الإسلام؛ السيخ؛ المسيحية؛ غير ذلك)، فإذا حكم الهندوس المتعصبون تكون البلد في عصبية".
ويضيف: "لذلك رأى العقلاء أنه لا حل إلا أن يحكم العلمانيون، ورحّب الجميع بحزب المؤتمر على الرغم من كونه حزبًا مدنيًّا علمانيًّا، وشارك المسلمون في تأسيسه، وكان من بين مؤسسيه رجال كبار من المسلمين كمولانا أبو الكلام أجادوا وغيره".
ويتابع القرضاوي: "أما في حالة بلد لا تتعدد فيه الأديان، بل توجد أغلبية دينية واضحة فمن حقها أن تتحاكم إلى دينها وإلى عقيدتها، خاصة إذا كانت أغلبية إسلامية؛ لأن دينها يأمرها بهذا وهذا على نقيض أغلبية دينية أخرى لا يأمرها دينها بهذا، وذلك كالنصرانية فليس فيها شريعة ملزمة، أما الإسلام ففيه شريعة ملزمة يجب أن يحتكم الجميع إليها وليس لأحد خيار أمام قطعية الشريعة".
ويشترط لتحكيم الشريعة الإسلامية في حالة الأغلبية المسلمة هو أن تحسن تلك الأغلبية فهم الشريعة، مشيرًا إلى أن مشكلة بعض الناس هو أنهم يحكمون أفكار عصور مضت لا تليق بمثل هذا الزمان، مشددًا على وجوب فتح باب الاجتهاد.
الأسس الفكرية للتسامح الإسلامي
وأوضح القرضاوي أن الإسلام عالج قضية التعصب ضد الآخرين من خلال غرز مجموعة من المبادئ والأسس التي تشيع جو التسامح بين المسلمين وغيرهم، رغم الاعتقاد بأن الإسلام وحده هو الذي يملك الحقيقة، وأنه وحده هداية للناس جميعًا يتمثل أهمها في:
أولاً: أن اختلاف الخلق واقع بمشيئة الله تعالى؛ مصداقًا لقوله تعالى: {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} [يونس: 99].
ثانيًا: ما دام الناس بهم مهتد وضال فإن الذي يحاسبهم هو الله سبحانه وتعالى، ودار الحساب هي دار الآخرة وليس الدنيا؛ مصداقًا لقوله تعالى: {اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} [الحج: 69].
ثالثًا: الإسلام يكرم الإنسان الآدمي، سواء أكان مسلمًا أو غير مسلم قال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} [الإسراء: 70]، والنبي صلى الله عليه وسلم مرّوا عليه بجنازة فوقف لها تكريمًا، فقالوا: يا رسول الله إنها جنازة يهودي، فقال: عليه الصلاة والسلام: "أليست نفسًا؟!".
رابعًا: أن الإسلام جاء بالعدل لكل البشر، حيث نزلت تسع آيات في سورة المائدة تدافع عن يهودي اتهم بالسرقة زورًا، قال تعالى: {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [المائدة: 8].
وفي إجابته حول تعارض الإيمان بالتعددية الدينية مع حق المسلمين في دعوة غير المسلمين، أوضح أنه "لو قلنا إن التعددية الدينية تعني أن كل الأديان حق، وهذا غير صحيح فالتعددية الدينية تعني أني على حق وأن غيري على باطل، ولكن من حقهم أن يعيشوا ومن حقهم أن أتعاون معهم على البر والتقوى، ومن حقي أن أسالم من سالمني وأن أحارب من حاربني، ومن ثَم فما دمت أعتقد أن غيري على باطل فمن حقي أن أدعوه، بل من واجبي أن أدعوه لديني؛ مصداقًا لقوله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33].
وشدّد القرضاوي على أن إعادة نشر الرسوم المسيئة إلى النبي صلى الله عليه وسلم "تمثل إساءة بالغة للأمة واستهانة بها واستفزازًا لمشاعرها، فأي فائدة ثقافية أو فنية أو أدبية من إعادة نشر تلك الرسوم تكسبها الدنمارك أو أي بلد من نشر صور هي عبارة عن سباب وقذف وشتائم لأعظم شخصية إنسانية عرفت في تاريخ البشرية".
وعلى الرغم من تأكيده على أنه من حق الأمة في أن تغضب وأن تثور فإنه دعا الأمة إلى التزام الهدوء ومقابلة الأمر بعقلانية وحكمة، مطالبًا في الوقت ذاته بسرعة اتخاذ الوسائل السلمية والقانونية لمحاكمة هؤلاء والسعي إلى إصدار تشريعات تعالج مثل هذه الأعمال.
وأكد أن قضية حرية التعبير شيء وأن السبَّ والشتيمة شيء آخر فليس لأحد تحت اسم حرية التعبير أن يسب ويشتم الآخرين.
ودعا عقلاء أوروبا والعالم إلى النظر في هذا الأمر نظرة عقلانية حكيمة، محذرًا من مغبّة النتائج المترتبة على هذا الفعل الدنيء، مما يؤدي إلى مزيد من الصراع والدموية والعنف، مؤكدًا أن مثل تلك الأشياء هي التي تستثير العنف وتشجع